خارج نطاق الحماية تقرير عن الاختفاء القسري للطلاب خلال الفترة 2015-2016

يتم اقتحام المنزل من قبل قوات الأمن، ثم يبدأون في التفتيش، والقبض على أحد أفراد الأسرة ليختفي بعدها. وتبدأ رحلة البحث، تذهب الأسرة للسؤال عنه في أقسام الشرطة، ويُنكر المسؤولون وجوده، وتعيش الأسرة في حالة من عدم اليقين عن حالته، هل مازال على قيد الحياة، وأين يتواجد؟وفي أغلب الأحوال يظهر بعد مدة زمنية تتراوح بين عدة أيام، وبضعة شهور على ذمة قضية، أو قد يتم إطلاق سراحه دون توجيه تهم.

يستعرض التقرير ظاهرة الاختفاء القسري الذي تزايد لجوء  الدولة إلى استخدامه بشكل واسع النطاق منذ 2015. ويحلل أنماط الظاهرة، مسلطاً الضوء بشكل أكبر على الطلاب كأحد أبرز الشرائح التي تتعرض لتلك الجريمة.

كما يشير إلى تعاطي الدولة مع تلك الظاهرة من حيث ردود الأفعال الصادرة عن السلطة التنفيذية سواء في وزارة الداخلية، أو وزارة الخارجية. فضلًا عن السلطة التشريعية  ممثلة في مجلس الشعب، والسلطة القضائية بالتركيز بالأساس على النيابة العامة. بالإضافة إلى تقديم رؤية نقدية لتعاطي المجلس القومي مع الاختفاء القسري من خلال إعادة النظر في التقارير الصادرة عنه، وتفنيدها.

ويقارن التقرير بين أنماط الاختفاء القسري في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، والأنماط الحالية. كما يتطرق إلى مقار الاحتجاز التي يتم فيها اخفاء الأشخاص، وفقًا لما تمكن المركز من رصده، وتوثيقه. ويشير التقرير إلى الانتهاكات المرتبطة بجريمة الاختفاء القسري، وكيف تنتهك الدولة المصرية قوانينها المحلية، بالإضافة إلى الاتفاقيات الدولية المنضمة إليها مصر بارتكاب تلك الجريمة. مستعرضاً بالتفصيل ستة عشر حالة قام المركز بالتوثيق الحقوقي الكامل لها.

وينتهي بتحليل أنماط ظهور حالات الاختفاء القسري وفقاً للحالات التي تم توثيقها ما بين الظهور على ذمة قضية، أو الإفراج ونيل الحرية مجدداً، أو القتل خارج إطار القانون. ويختتم بتوصيات للنيابة العامة ، والبرلمان، ووزارة الداخلية، والمجلس القومي لحقوق الإنسان، والإدارات الجامعية من شأنها العمل على وقف جريمة الاختفاء القسري ، والتي تعتبر جريمة ضد الإنسانية.

إعداد:

دينا كامل  الباحثة بوحدة التوثيق والدراسات بمركز عدالة 

إشراف ومراجعة: شريف محى الدين  مدير وحدة التوثيق والدراسات بمركز عدالة

للاطلع على التقرير من خلال الرابط   خارج نطاق الحماية…تقرير عن الاختفاء القسري للطلاب خلال الفترة 2015 -2016