مستشفيات السجون ..كيف تعالج سجينًا حتى الموت!

تقرير يسلط الضوء على أداء منظومة الرعاية الطبية داخل السجون، ويستعرض مظاهر الاهمال الطبي عن طريق استخدام عدد من المعايير لتقييم أوضاع مستشفيات السجون، -باعتبارها المقدم الأساسي للخدمات الطبية للسجناء والتي تشمل مدى تواجد السجلات الطبية وإجراء كشف طبي على السجناء لحظة دخولهم السجن، وهو ما لا يحدث إذ تجرى تشريفة لهم –ضربهم ضرب مبرح عند تجريدهم من ملابسهم- وفي حال تواجدت تلك السجلات الطبية لا يسمح للسجناء أو ذويهم الإطلاع عليها. بالإضافة إلى حالة البنية الاساسية داخل المستشفيات، فبداية لا توجد أسرة كافية لعدد المرضى، مرورًا بعدم توفر الأجهزة والمعدات التي تمكن الطاقم الطبي من أداء مهامه، وصولًا إلى الأدوية التي في الغالب  على المسكنات دون تقديم علاج حقيقي.

 وتبعية الاطباء لوزارة الداخلية وأثرها علي الخدمة الطبية المقدمة منهم، “ازدواجية الولاء”  للفريق الطبي العامل، فمن جهة هم ملزمون بمهامهم في معالجة المرضى وتحسين وضعهم الصحي، ومن جهة أخرى تابعين لقطاع مصلحة السجون، وللتراتبية داخل هيكلها،  مما يؤثر على أداء دورهم بالفاعلية المطلوبة، ويشكك في حيادهم اذ لابد من تحقيق توازن بين العمل ضمن القيود الأمنية، وتلبية احتياجات المحتجزين، كما   أن  سلطاتهم محدودة بسبب سيطرة إدارة السجن على القرارات النهائية بما فيها المتعلقة بعلاج السجناء. و وضع الزيارة بالنسبة للمرضي، فهي في الغالب تتم في أماكن الزيارة العادية داخل السجن، ولا توجد أماكن زيارة داخل المستشفيات مما يزيد من العبء البدني والنفسي الملقى على السجين.

وينتهي التقرير بتقديم عدد من التوصيات إلى كل من: السلطة التشريعية ممثلة في مجلس النواب، ووزارة الداخلية بصفتها التنفيذية، للنقل تبعية الرعاية الصحية بالسجون إلى وزارة الصحة، بدلًا من وزارة الداخلية بهدف  تحسين الخدمات الطبية المقدمة، والارتقاء بالوضع الصحي للسجناء.

 يمكنك الاطلاع على التقرير من خلال كيف تعالج سجيناً حتى الموت


أترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. هذه العلامة للحقول الضرورية *


يمكنك استخدام HTML والعلامات والسمات: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>